لماذا يُعد تحليل نتائج المباريات على أرض الفريق أمراً مفيداً؟
لطالما اهتممت بمعرفة مدى تغير أداء الفريق بناءً على مكان إقامة المباراة. فهناك أندية تبدو أكثر ثقة بكثير عند اللعب على أرضها، لكنها تكاد لا تخلق أي فرص خطيرة عند اللعب خارج الديار. وفي المقابل، تقدم بعض الفرق أداءً أفضل في المباريات التي تقام خارج ملعبها. ولهذا السبب، يبدو من المنطقي دراسة إحصائيات المباريات البيتية والخارجية بشكل منفصل، بدلاً من دمج جميع النتائج في جدول إجمالي واحد. ما مدى أهمية هذا العامل بالنسبة لك عند المقارنة بين الخصوم؟
4 vistas








يساعد فصل نتائج المباريات البيتية عن الخارجية حقاً في تكوين صورة أدق عن قدرات الفريق؛ فالإحصائيات المجمعة قد تخفي فروقاً جوهرية في أسلوب لعب النادي بين ملعبه والملاعب الخارجية. فعلى أرضه، عادة ما يكون اللاعبون أكثر دراية بأرضية الملعب وظروفه والأجواء المحيطة، كما أن دعم الجماهير يمكن أن يعزز من حدة الأداء. أما في المباريات الخارجية، فيتعين على الفريق التعامل مع عناء السفر، وضغط جماهير الخصم، وأحياناً أسلوب تكتيكي مختلف تماماً يتبعه المنافس. ولذلك، من المفيد مقارنة ليس فقط عدد الانتصارات، بل أيضاً الأهداف المسجلة والمستقبلة، والفرص المصنوعة، وعدد التسديدات، وغيرها من المؤشرات بشكل منفصل لكلا نوعي المباريات. ومن المثير للاهتمام بشكل خاص معرفة ما إذا كانت هذه الأفضلية مستمرة منذ فترة طويلة أم أنها ظهرت مؤخراً فقط. فإذا كان النادي يحصد باستمرار نقاطاً أكثر بكثير على أرضه، فيجب أخذ ذلك في الاعتبار عند تحليل مباراة مقبلة تقام على ملعبه. وفي الوقت نفسه، من المهم تذكر أن قوة الخصوم تؤثر أيضاً على هذه الأرقام؛ ولهذا السبب بالتحديد، لا ينبغي النظر إلى إحصائيات المباريات البيتية بمعزل عن غيرها، بل يجب وضعها في سياق جدول المباريات وحالة الفريق الراهنة.👍